رمضان هذه السنة يبدو له مذاق مميز بالنسبة لى. ربما لأن بدايته كانت
مختلفة عن أى رمضان مضى. تخيلت تفاصيله قبلها ربما بشهر أو عدة أسابيع.
شعرت و كأن من رمضان إلى رمضان كانت توضع أمامى عقبات و تحديات و اختبارات و
ربما دروس تؤهلنى لدخول رمضان لهذا العام.
ربما لاقتحام أشياء ملحة رجوت من الله أن تتحق. وجدت أضعف الإيمان أن أخصص أول دعائى لسوريا. دومًا أرى أن قوة انسجامك مع رمضان يكمن فى الاستعداد له و تحضير له ..أن تتخيله...ترسم تفاصيله .... أن تشعر برغبتك الملحة فى أن تطلق سيل عارم من الدعوات و أن تبوح بها فى سجودك و تستعد أن تستقبلها فى رمضانك القادم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق