و هل يسطر الله فى لوحه هزيمة عباده الصالحين؟!
توقفت كثيرًا لما قرأت هذا السؤال فى رواية "ثلاثية غرناطة " لرضوى عاشور و سرحت فيها كثيرًا و كأنما خَشَيْتُ أن اسأل نفس السؤال و لكنها رفعت عنى الحرج. فهل يرضى الله بهزيمة عباده الصالحين!
صحيح أنها رفعت عنى حرج السؤال و لكنها أوقعتنى فى فخ الإجابة عنه. تذكرت وقتها قصة سيدنا نوح بكل تفاصيلها عندما ذكرت فى سورة هود و بالأخص عندما قال " و أوحى إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن فلا تبتئس بما كانوا يفعلون" كان من المنطقى و الأسهل أن يسخرالله لسيدنا نوح ما يكفيه من الؤمنين كى يؤيدوه و يمنحوه الثقة فىما يدعوا إليه. و لكن الله أراد أن يتبعه قليلون و يسخر منه الكثيرون. و إن كانت كل الدلائل تشير على أن ما يصنعه سيدنا نوح من سفينة لا يعلم كيف ستبحر هو شئ غير عقلانى إلا أنه لم يتوقف عما أمره الله بل مضى وكله يقين فى الله.
أرى الموقف يتكرر أمامى و إن اختلفت الشخصيات . تبدو الأشياء أمامنا غير مفهومة أو صعب تفسيرها والأحداث تقذفنا من منحى لمنحنى آخر و لكن مع كل هذا إلا أن يقينى بالله أن ينصرنا يزداد و يعلو بتعقد الأمور أكثر فأكثر.
نحن نصنع الثورة و نعلم أنها ستضعنا يومًا ما فى طريق أفضل و لكن لازلنا لا نعرف كيف و متى. تمامًا كما بدأ سيدنا نوح بصناعة سفينة و لا يعرف كيف ستبحر ومتى ! الفارق هو اليقين بالله.....
فهل يسطر الله فى لوحه هزيمة عباده الصالحين!!
توقفت كثيرًا لما قرأت هذا السؤال فى رواية "ثلاثية غرناطة " لرضوى عاشور و سرحت فيها كثيرًا و كأنما خَشَيْتُ أن اسأل نفس السؤال و لكنها رفعت عنى الحرج. فهل يرضى الله بهزيمة عباده الصالحين!
صحيح أنها رفعت عنى حرج السؤال و لكنها أوقعتنى فى فخ الإجابة عنه. تذكرت وقتها قصة سيدنا نوح بكل تفاصيلها عندما ذكرت فى سورة هود و بالأخص عندما قال " و أوحى إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن فلا تبتئس بما كانوا يفعلون" كان من المنطقى و الأسهل أن يسخرالله لسيدنا نوح ما يكفيه من الؤمنين كى يؤيدوه و يمنحوه الثقة فىما يدعوا إليه. و لكن الله أراد أن يتبعه قليلون و يسخر منه الكثيرون. و إن كانت كل الدلائل تشير على أن ما يصنعه سيدنا نوح من سفينة لا يعلم كيف ستبحر هو شئ غير عقلانى إلا أنه لم يتوقف عما أمره الله بل مضى وكله يقين فى الله.
أرى الموقف يتكرر أمامى و إن اختلفت الشخصيات . تبدو الأشياء أمامنا غير مفهومة أو صعب تفسيرها والأحداث تقذفنا من منحى لمنحنى آخر و لكن مع كل هذا إلا أن يقينى بالله أن ينصرنا يزداد و يعلو بتعقد الأمور أكثر فأكثر.
نحن نصنع الثورة و نعلم أنها ستضعنا يومًا ما فى طريق أفضل و لكن لازلنا لا نعرف كيف و متى. تمامًا كما بدأ سيدنا نوح بصناعة سفينة و لا يعرف كيف ستبحر ومتى ! الفارق هو اليقين بالله.....
فهل يسطر الله فى لوحه هزيمة عباده الصالحين!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق